تقارير عن حرية الصحافة






 
التقرير السنوي لعام 2006 الصادر عن الاتحاد الوطني للصحافيين الصوماليين يوثق حالات خرق حرية الصحافة التي شهدتها الفترة الممتدة ما بين كانون الثاني / يناير وكانون الاول / ديسمبر 2006.
ويورد التقرير لائحة بثلاثين حادثة تعرض لها العاملون المحترفون في حقل الاعلام والمتمثلة بقتلهم واهانتهم وتوقيفهم وحظر تحركهم والتهويل عليهم وفرض الرقابة على عملهم في مختلف مراحله أو بسبب نشاطاتهم الصحافية.
كما يفصل ما تعرضت له المؤسسات الاعلامية من مهاجمة ورقابة وإقفال.
 
المجلة العالمية لحرية الصحافة للعام 2006، الصادرة عن المعهد الدولي للصحافة يعتبر أن "العام 2006 كان عاماً أسوداً بالنسبة للصحافيين. فقد أفيد عن العديد من الانتهاكات بحق حرية الاعلام التي حصلت على مدار السنة.
إضافة لذلك، يتوجب على وسائل الاعلام أن تتسجل لدى وزارة الاعلام وقد تواجه عقوبات تفرضها عليها هذه الوزارة، بداعي نشر تقارير مغلوطة (...).
من سخرية الامور أن ضعف الحكومة المركزية وانعدام سلطتها يسهلان على وسائل الاعلام العمل بحرية ملحوظة.
فقد ازدهرت مجموعة كبيرة من الصحف والاذاعات ومحطات التلفزيون الخاصة والمنتقدة لمختلف الفصائل.
لكن معظم هذه الوسائل مرتبط بفصيل أو بآخر. في منطقتي  بونتلاند وبلاد الصوال الانفصاليتين، الوضع أسوأ بكثير، والصحافيون الذين يغطون القضايا المتعلقة بالسياسة والامن، غالباً ما يتم الاستفراد بهم ومضايقتهم ومهاجمتهم.
جدول المؤشر السنوي لحرية الصحافة الذي تصدره منظمة "مراسلون بلا حدود" يدرج الصومال في المكانة 144.