سعوديات يهددن بإرضاع سائقيهن إذا لم يسمح لهن بقيادة السيارات



 
هدد عدد من النساء السعوديات باستثمار فتوى «إرضاع الكبير» في إطار حملة لتحقيق مطلبهن بالسماح لهن بقيادة السيارات.
 
Woman driving at the desert of Chahroura Saudi Arabia. © Samer Mohdad / arabimages.com
إمرأة سعودية تقود السيارة في منطقة الربع الخالي. تصوير: سامر معضاد

سعوديات يخططن لاستثمار فتوى "ارضاع الكبير" في اطار حملة لتحقيق مطلبهن السماح لهن بقيادة السيارات.

واضافت الصحيفة انه في حال عدم الاستجابة لمطلبهن، فان هؤلاء النسوة سيتبعن هذه الفتوى التي تجيز لهن ارضاع سائقيهن بهدف تحويلهم الى ابناء لهن بالرضاعة.

ونقلت "غلف نيوز" عن الصحفية السعودية امل زاهد قولها انه سيتم اطلاق الحملة تحت شعار "اما ان تسمحوا لنا بقيادة السيارات او سنرضع الاجانب".

وقالت زاهد ان قرارهن يتبع فتوى اطلقها عالم دين سعودي بارز وتقول ان بامكان النساء السعوديات ارضاع سائقين الاجانب من اجل تحويلهم الى ابناء لهن بالرضاع.

وقالت صحيفة "غلف نيوز" ان عددا من النساء اللواتي تحدثن الى الصحيفة نددن بهذه الفتوى. ونقلت عن امراة تدعى فاطمة الشمري وصفها للفتوى في تصريح لصحيفة الوطن بانها "سخيفة وغريبة".

وقالت الشمري "اصبحت هذه الفتوى موضوعا ساخنا يدور الجدل حوله بين النساء. هل هذا ما تبقى لنا لنفعله. ان نقدم اثداءنا للسائقين الاجانب".

وتساءلت امراة ثانية تحدثت شريطة عدم نشر اسمها "هل يجيز لي الاسلام ارضاع رجل اجنبي ويمنعني من قيادة سيارتي".

واضافت "انا لم ارضع ابنائي. فكيف تتوقعون مني ان افعل ذلك لرجل اجنبي. ما هذا الهراء؟".

وقالت امراة ثالثة ان هذه الفتوى يجب ان تشمل ازواجهن الرجال الذين ينبغي ان يرضعوا من الخادمات حتى يصبح كل من في البيت اخوة واخوات.

وسالت الكاتبة السعودية سوزان المشهدي الشيخ العبيكان "هل يجب على النساء ارضاع السائق بحضور ازواجهن ام بامكانهن فعل ذلك وحدهن؟".

ومضت قائلة "من الذي سيحمي الزوجة اذا ما دخل الزوج فجاة ووجد زوجته ترضع السائق؟".
 
"اما ان تسمحوا لنا بقيادة السيارات او سنرضع الاجانب"

واعتمد العبيكان في فتواه على حديث منسوب إلى الرسول، أباح فيه لامرأة تدعى أم حذيفة إرضاع خادم لها يدعى سالم عندما أصبح رجلا وبات اختلاطه بها ودخوله بيتها محرما خصوصا في غياب زوجها.

 ولاحقا، قال العبيكان ان فتواه تعرضت للتشويه من قبل وسائل الإعلام التي تجاهلت الشرط الذي تنص عليه الفتوى، وهو أن يجري وضع الحليب في كأس وتقديمه للرجل حتى يشربه.